ادفع بأمان وسهولة باستخدام
اسحب أرباحك بالطريقة الأنسب لك

كاتبة
كم مرةً انشغلتَ فيها بفعل أشياء لا تعني لك شيئًا؟ كم مرةً انخرطتَّ في أحداثٍ لا تمت لك بصلة؟ وكم مرةً ندمت على إضاعة وقت لا يعود؟ على أن جازفتَ بأشياء عظيمة ولم تحسب لها المقابل من الألم الذي دفعته وأنت غير مستعد حينها؟ كم مرةً لم تفكر فيما تستطيع تحمله، وبذلت في سبيل ما أردت ما لن تقدر على ثمنه، فضحيتَ بحاجاتٍ لا تعوّض ولا تُستَبدل وليس لها بدل فاقد؟! ربما أنت تبكي الآن في الزاوية! ربما أسئلتي أثارت بداخلك عددًا من الشجون لا حصر له.. وربما أنت الآن تقرأ على سبيل الفضول والسلام! مهما كان السبب وراء كل ذلك.. عليك أن تركز جيدا على ذلك الهدف من الحياة، على المعنى المراد الآن من وجودك في تلك اللحظة! أعتقد أن كثيرًا منا عاش لمرة أو أكثر تجربة الموت، ربما حادث، أو ربما مرض، أو غير ذلك من المشاعر التي جعلتك تصادف شعور الاحتضار، سواء جسديًا بالمعنى الحقيقي أو نفسيًا. في كل الحالات عليك أن تتحمس لفعل شيءٍ يُكتَب في أثرك بعد أن تموت حقًا . هل فكرت؟ ربما لديك فرصة الآن لتفكر، لماذا خُلقت؟ وإذا كنت إلى الآن لا تعلم ماهو أثرك الحقيقي، ما هي القيمة التي تتركها في قلوب الآخرين، ماهي البصمة التي تضعها في أي شيء، فأنت لست موجودًا سوى بجسدك فقط. كل هذا لن يحدث أبدًا ما دمت تتنقل من هنا لهناك فاقدًا لأهم ما خلقك الله من أجله..وهو التفكر. التفكر في كل شيء يحدث لك، من حولك، وفي حياتك بالأخص.. والتركيز على هدف مرحلتك الحالية.. ربما أنت الآن حُرمت من شيء تريده بشدة. ربما لدى الآخرين أشياء لا تملكها، تتلوى ألمًا كي تحصل عليها.. ولكن الأكيد أنك أيضا لديك أشياء لا يملكونها، وقد حان الوقت أن تستثمر في قدراتك.. فادفع نفسك بنفسك، لأن لا أحد سيدفعك.. وإن كان يوجد من يدفعك في هذه الحياة، فتأكد أن معظم البشر يدفعون فقط نحو الهاوية! تذكر هذا الحديث جيدًا!
كم مرةً انشغلتَ فيها بفعل أشياء لا تعني لك شيئًا؟ كم مرةً انخرطتَّ في أحداثٍ لا تمت لك بصلة؟ وكم مرةً ندمت على إضاعة وقت لا يعود؟ على أن جازفتَ بأشياء عظيمة ولم تحسب لها المقابل من الألم الذي دفعته وأنت غير مستعد حينها؟ كم مرةً لم تفكر فيما تستطيع تحمله، وبذلت في سبيل ما أردت ما لن تقدر على ثمنه، فضحيتَ بحاجاتٍ لا تعوّض ولا تُستَبدل وليس لها بدل فاقد؟! ربما أنت تبكي الآن في الزاوية! ربما أسئلتي أثارت بداخلك عددًا من الشجون لا حصر له.. وربما أنت الآن تقرأ على سبيل الفضول والسلام! مهما كان السبب وراء كل ذلك.. عليك أن تركز جيدا على ذلك الهدف من الحياة، على المعنى المراد الآن من وجودك في تلك اللحظة! أعتقد أن كثيرًا منا عاش لمرة أو أكثر تجربة الموت، ربما حادث، أو ربما مرض، أو غير ذلك من المشاعر التي جعلتك تصادف شعور الاحتضار، سواء جسديًا بالمعنى الحقيقي أو نفسيًا. في كل الحالات عليك أن تتحمس لفعل شيءٍ يُكتَب في أثرك بعد أن تموت حقًا . هل فكرت؟ ربما لديك فرصة الآن لتفكر، لماذا خُلقت؟ وإذا كنت إلى الآن لا تعلم ماهو أثرك الحقيقي، ما هي القيمة التي تتركها في قلوب الآخرين، ماهي البصمة التي تضعها في أي شيء، فأنت لست موجودًا سوى بجسدك فقط. كل هذا لن يحدث أبدًا ما دمت تتنقل من هنا لهناك فاقدًا لأهم ما خلقك الله من أجله..وهو التفكر. التفكر في كل شيء يحدث لك، من حولك، وفي حياتك بالأخص.. والتركيز على هدف مرحلتك الحالية.. ربما أنت الآن حُرمت من شيء تريده بشدة. ربما لدى الآخرين أشياء لا تملكها، تتلوى ألمًا كي تحصل عليها.. ولكن الأكيد أنك أيضا لديك أشياء لا يملكونها، وقد حان الوقت أن تستثمر في قدراتك.. فادفع نفسك بنفسك، لأن لا أحد سيدفعك.. وإن كان يوجد من يدفعك في هذه الحياة، فتأكد أن معظم البشر يدفعون فقط نحو الهاوية! تذكر هذا الحديث جيدًا!