إضغط إدخال

الطلب

    إضغط إدخال

    إشعاراتك

    ريادة أعمال No Comments

    قصص نجاح رواد الأعمال الصغار والذين حققوا الملايين في وقت قصير

    رواد الأعمال الصغار

    ليس هناك أي دهشة من سماع قصص نجاح رواد الأعمال في مقتبل  العمر أو في عمر متأخر وحققوا نجاحات باهرة في العديد من القطاعات التجارية المختلفة وكتبوا أسمائهم بحروف من ذهب في عالم الشركات الناشئة، لكن من الصعب ألا تندهش عندما تجد أنك أمام فئة من رواد الأعمال الصغار الذين لا يزالون في مرحلة المدرسة ورغم ذلك استطاعوا تأسيس مشاريع تدر عليهم دخل كبير بملايين الدولارات، كما أنهم أصبحوا من مشاهير المجتمع الذي يحرص الناس على أخذ آرائهم.

     

    1- قائمة من رواد الأعمال الصغار حققوا الملايين في وقت قصير    

    •  الطفل رايان 

    في عام 2015 قام الطفل الأمريكي رايان البالغ من العمر ثمانية أعوام بإنشاء قناته على موقع اليوتيوب باسم Ryan Toys review متخصصة في مراجعات الألعاب، متأثراً بأحد القنوات التي كان يتابعها على اليوتيوب، فطلب من والديه أن يساعدانه على تأسيس قناته الخاصة.

     وعلى حسب موقع فوربس، فإن رايان استطاع خلال عام واحد من تأسيسه لقناته تحقيق أرباح وصلت إلى أكثر من 11 مليون دولار، ليدخل قائمة أكثر رواد اليوتيوب ربحاً ويحتل المركز الثامن، وفي عام 2018 تضاعفت أرباح قناة رايان لتتخطى حاجز الـ 22 مليون دولار بمشاهدات تخطت حاجز 26 مليار مشاهدة، وأكثر من 18 مليون متابع، ليحتل المركز الأول في قائمة الأكثر ربحاً عبر تاريخ اليوتيوب، وذلك بعد توقيعه مع إحدى الشركات الإعلامية المتخصصة في في محتوى الأطفال، ثم دخوله في تعاقد مع سلسلة محلات وولمارت الشهيرة.

    وحالياً يحرص الطفل رايان على العمل على إصدار فيديو جديد بشكل يومي بعدما أصبح له العديد من الرعاة وشركات الألعاب التي تحرص على الحصول على مراجعة رايان لألعابها.

    والآن يحتل ريان المركز 39 في قائمة أعلى المشاهدات في تاريخ موقع اليوتيوب منذ تأسيسه.  

    وتصنف فوربس رايان من أهم رواد الأعمال الصغار والكبار في القرن العشرين.

     

    •  ميكايلا اولمر

    عندما تعرضت الطفلة الأميريكية ميكايلا أولمر والتي كانت تبلغ من العمر وقتها ثماني سنوات للدغ مرتين من قبل النحل، وعلى الرغم من أنها تجربة قاسية لأي طفل، إلا أنها تجاوزتها سريعاً بل كانت دافع لها لكي تقرأ أكثر عن عالم النحل الذي وقعت في حبه بشكل غير معقول، لدرجة أنها تعلمت كل شيء يتعلق بالنحل ودورة في التوازن البيئي، وفي نفس الوقت كانت ميكايلا مغرمة بالطبخ وكانت تمارس هوايتها بمساعدة كتاب عن الطبخ حصلت عليه كهدية من جدتها، وكان من ضمن الوصفات طريقة عمل عصير الليمون التي كانت تحبه فقامت  بإضافة عليه العسل فنال إعجاب أفراد أسرتها مما دفعها إلى البداية في تصنيع عصير الليمون بالعسل وبدأت مشروعها الصغير في نطاق أهلها والجيران ثم في أماكن التجمعات والمؤتمرات وساعدها المذاق الجيد لمشروبها على إقبالاً كبير من قبل الناس، لتبدأ في حصد الأرباح التي كانت تخرج جزء منها للجمعيات الخيرية المسئولة عن حماية النحل.

    وفي عام 2015 دخلت ميكايلا عالم رواد أعمال الأطفال عبر تأسيس شركتها الناشئة باسم أنا وليمون النخل، وبدأت في العمل على التوزيع على أحد مطاعم البيتزا ثم بدأت في التوسع لتصل إلى إتفاق بمساعدة أهلها مع شركة هول فودز ثم تلتها العديد من التعاقدات مع العديد من المطاعم والشركات المختلفة.

    ووصلت ميكايلا وشركتها لشهرتها الواسعة عندما شاركت في برنامج رواد أعمال شارك تانك المتخصص في استكشاف المشاريع الريادية الواعدة فيعمل على تبنيها ومساعدتها في التمويل والدعم اللازم. وحصلت حينها على 60 ألف دولار بعد نجاحها في كسب ثقة لجان التحكيم، ولاحقاً في عام 2017 حصلت على استثمار ضخم بلغ حوالي 800 ألف دولار. 

    ورغم الشهرة الكبيرة التي حاز عليها مشروع عصير ليمون العسل إلا أن دور ميكايلا الخيري في دعم المؤسسات والجمعيات الخيرية لحماية النحل جعل منها أيقونة مجتمعية حقيقية حيث تقوم بإلقاء العديد من المحاضرات التعليمية والتوعوية للأطفال في المحافظة على النحل.

     

    مواضيع ذات صله:

     

     

    •  كوري نيفيز  

    الطفل كوري نيفيز يعد من أشهر رواد الأعمال الصغار حيث حاز على احتفاء وسائل الإعلام الأميركية باعتباره واحد من أصغر رواد الأعمال الذين استطاعوا تأسيس شركتهم في سن صغير ويحقق منها ارباح مذهلة.   

    مع بداية عام 2009 أراد الطفل الصغير مساعدة والدته المطلقة بالعمل على بيع مشروب الكاكاو والليمون وبيعه للمارة في الحي الذي يسكن به، وتدريجيا بعدما وجد أقبال على ما يقدمه، بدأ في اضافة بعض المنتجات الأخرى مثل الحلويات والكعك التي تصنعهم والدته وثم بدأ في التوسع بإنشاء عربة خشب صغيرة ليبيع من خلالها منتجاته، ليجذب العديد من المارة، وترتفع المبيعات في وقت قصير.

    بعد فترة وجيزة بدأ الطفل نيفيز في البحث عن مكان يصلح لبيع منتجاته، وبعد جهد كبير استطاع أن يأخذ مكان في سوق المدينة، وبدأ في الترويج لمنتجاته معتمداً على الدهشة التي يسببها للزبائن بسبب عمره الصغير من ناحية، وبسبب مستوى وطعم المنتجات الرائع جداً والذي يفوق أغلب المحلات الشهيرة من ناحية أخرى، حيث كان يحرص على عدم إضافة أي مواد حافظة إلى ما يصنعه.

    مع بداية انتشاره بشكل جيد، راح الطفل الصغير في تأسيس شركته الخاصة وأطلق عليها اسم مستر كوري للكعك والحلويات، ومع شطارة وذكاء الطفل في الترويج لنفسه عبر وسائل الإعلام استطاع تحقيق الأرباح سريعاً، حتى أنه بدأ يطلب للظهور في البرامج الحوارية والإعلانات.

    وفي عام 2017 حصل على تمويل قيمته 100 ألف دولار أمريكي من رجل الأعمال ماركوس ليمونيس مقابل أسهم في شركة الطفل الصغير، مما ساعد الشركة على النمو بشكل أكبر واكتساب ميزات تنافسية كثيرها جعلت من العلامة التجارية محل ثقة، وترحاب من الجمهور وعالم رواد الأعمال.

     

    •  موزياه بريدجيز

      بدأت قصة الطفل الصغير موزياه بريدجيز وهو في سن الحادية عشرة عندما كان يريد شراء رابطة عنق من أحد المتاجر الشهير ولكنه لم يعثر على ما كان يبحث عنه، مما دفعه إلى التفكير في صناعة ربطات العنق بشكل يدوي، حيث قام بتعلم مهنة الخياطة من خلال مساعدة جدته العجوزة، وبدأ في إتقان صناعة ربطات العنق وراح يوزعها على المحلات في مدينة ممفيس التي يسكن بها. وخلال وقت قصير قام بإطلاق متجره الإلكتروني لبيع ربطات العنق، والذي حقق انتشار واسع جداً وغير متوقع، لدرجة أنه حقق أرباح تخطت الـ 30 ألف دولار أمريكي.

    وكان النجاح الحقيقي الذي حققه الطفل الصغير ما حدث في عام 2017 عندما وقع عقد توريد ربطات عنق مع رابطة كرة السلة الأمريكي NBA بمقابل لم يتم الإفصاح عنه، إلا أن الكثيرين كان يصف العقد بأنه خيالي ليتربع داخل قائمة رواد الأعمال الصغار ممن حققوا إنجازات في وقت قصير جدا.

     والآن اتجه الطفل الصغير إلى دراسة التصميم في جامعة نيويورك حتى يطور من مهاراته بشكل كبير ويكتسب المزيد من الخبرة. 

     

    • الشقيقتان إيزابيل وكارولين    

    بدأ كل من الاختين إيزابيل وكارولين رحلتهم في عالم رواد الأعمال الصغار مبكراً وهما في سن العاشرة والحادية عشر، حيث بدأ يهتمان بكرات الاستحمام التي تفور منها روائح عطرية جيدة أثناء الاستحمام، وكان لديهم رؤية سلبية حول هذا المنتح وهو أن تلك الكرات لا تقدم فوران جيد وكافي أثناء الاستحمام، بالإضافة لعدم تنوعها في الروائح المختلفة واقتصارها على روائح عطرية قليلة لا تشمل كل الأذواق.. مما دفعهم لتأسيس شركتهم الصغيرة في المنزل، متخصصة في صناعة كرات الاستحمام الفوارة والتي تم صنعها بشكل يدوي مع التركيز على كونها تحدث فقاعات كثيرة جداً وتقدم بكافة الروائح العطرية المختلفة.

    وبعد عام كانتا الأختان تطلقان شركتهما بشكل رسمي تحت مسمى دا بامب باث فيزرز، وبدأت الشركة في تحقيق نمو سريع وملحوظ في لينضموا إلى سلسلة نجاحات رواد الأعمال الذين حققوا ثروات وهم في سن الطفولة، حيث انتشرت المنتجات في أكثر من 320 متجر في جميع أنحاء الولايات الأمريكية.

     

    في النهاية:

    الحاجة هي أم الاختراع، فكل هؤلاء الأطفال وجدوا الدعم من الأسرة والأهل ذو البيئات الفقيرة والمتوسطة ليصلوا إلى هذا النجاح، ولكن لا يمكن إنكار موهبة هؤلاء الأطفال في عالم رواد الأعمال، ونجاحهم ليس مجرد صدفة بل أنه نتاج عمل دؤوب.

      

    المصادر

     

    إبراهيم المحلاوي
    Mar 20 th, 2020

    أكتب تعليق

    Messenger