إضغط إدخال

الطلب

    إضغط إدخال

    إشعاراتك

    ريادة أعمال 2 Comments

    أفكار سخيفة حققت ملايين لأصحابها

    لماذا من الممكن أن تنجح فكرة سخيفة ؟!

    هل تعرف الخليل كوميدي؟ هل تحبه؟ اعتقد أن إجابة البعض ستكون بـ لا وهذا طبيعي فالمشاعر والعواطف لا أحد يتحكم بهما، ولكن كم مرة ضحكت على نكاته السخيفة؟ أنا أعرف إجابتك جيداً، وأنا أيضاً مثلك لم أضحك بسببه قط، ولكن المشكلة دائماً تكمن بالنسبة للجميع كيف ينجح هو أمثاله رغم أن كل ما يقوله سخيف جداً، أو بمعنى أدق كيف يمكن أن تنجح فكرة سخيفة؟ هل تريد معرفة السر؟ 

    السر يكمن في الإصرار على السخافة، ومع الوقت والإصرار المستمر تتحول الأشياء السخيفة في بعض الأحيان إلى أشياء صائبة يمكنها أن تقنع الناس بها، بل وبمجهود ضئيل ستقنع نفسك أيضاً، وهكذا تنجح الأفكار السخيفة.

    قائمة بـ أفكار سخيفة حققت ملايين في وقت قياسي

    يعتقد أغلب رواد الأعمال أنهم لابد من العثور على فكرة استثنائية حتى يتمكنوا من تحقيق نمو سريع والإنتقال إلى عالم الملايين والشهرة، وهذا غير صحيح في كل الأحوال، فكم من الممكن أن تنجح فكرة رائعة، تنجح كذلك فكرة عادية ومكررة، والغريب أن من الممكن أن تنجح فكرة سخيفة أيضاً.

    وبما أن هناك الكثير من الشركات التي بنيت على أفكار سخيفة حققت الملايين لأصحابها لا يتخيل أي عقل أنها نجحت في وقت قياسي جدا، كان لابد من استعراض هذه الظاهرة.

    إليك قائمة بأكثر الشركات المبنية على أفكار سخيفة ورغم ذلك حققت الملايين:

    1- موقع إلكتروني من صفحة واحدة بمليون دولار

    في عام 2005 أسس شاب بريطاني موقع إلكتروني يتكون من صفحة واحدة فقط، وهي الصفحة الرئيسية، والتي كانت مقسمة إلى مليون مربع صغير جداً في الحجم، وكتب عنوان واضح بأنه سيبيع كل جزء من المليون كمساحات إعلانية بـ واحد دولار فقط من أجل أن يساعده ذلك على توفير نفقات دراسته.

    الغريب أن الكثيرين حول العالم دفعوا الدولار كنوع منهم المساعدة البسيطة لهذا الشاب، وفي غضون عام واحد كان الشاب قد باع المليون جزء وحصل على المليون دولار.

    رغم أنها فكرة سخيفة وغير منطقية ولكنها قدمت بشكل جذاب جداً للعقل ولهذا نالت إعجاب وتعاطف الجميع.

    2- فكرة سخيفة لوجة أصفر يبتسم نحوك باستمرار

    أفكار سخيفة كثيرة قد تمر عليك، ولكنك يجب أن تتوقف عند هذه الفكرة قليلاً.

     بعدما استحوذت إحدى شركات التأمين على شركة أخرى منافسة لهم في عام 1963، حاولوا عمل حملة دعائية لكسب ثقة الموظفين الجدد، ومن أجل الرفع من روحهم المعنوية. كانوا يركزون في بحثهم عن فكرة بسيطة في الصناعة والتكلفة فساعدهم هارفي بول بتصميم أيقونة على شكل وجه أصفر مبتسم، لم تكلفه رسمها وقتها أكثر من 10 دقائق فقط، وحصل في المقابل على 45 دولار أمريكي.

    أعجب المسئولين عن الشركة بالتصميم الجديد قاموا بإنتاج هذا الوجه الأصفر ولزقه على الأبواب والمكاتب والأكواب وأزرار ودبابيس البدلات، ومطبوعات الشركة من أوراق وأقلام وغيرها، ويكأنه تحول إلى التميمة الخاصة بالمكان.

    كانت تجربة جيدة وفارقه على نفسية الموظفين الذين اعتزوا بهذا الوجه واعتبروه أيقونة لتحسين المزاج اليومي.

    بعد مرور سبعة أعوام، بدأ الوجه المبتسم يظهر خارج الشركة وذلك بسبب عدم حفظ هارفي بول حقوقه الفكرية في الرسم التي ابتكرها، وهو ما ساعد الأخوين برنارد وموراي سباين بوضع هذا الوجه الأصفر المبتسم على خط إنتاجهم للملابس والقبعات مع كتابة عبارة “استمتع بيومك الجميل”.

    وفي أقل من عامين تم بيع ما يقرب من 50 مليون قطعة عليها الوجه الأصفر مما ساعدهم في تحقيق ثروة طائلة. 

    ولم يتوقف الأمر عند ذلك فلا يزال الوجه الأصفر بلا حقوق ملكية، وهنا ظهر الفرنسي فرانلكين لوفراني الذي كان مدركاً لقيمة تملكة للحقوق الفكرية، وبما أن الوجه الأصفر المبتسم لا يزال حر طليق بلا حقوق، وغير مسجل باسم احد فسارع بتسجيله بإسمه في جميع دول العالم، وأسس شركة باسم أيقونة حظه الجديد، ويقوم بتسويق الوجه الأصفر في كل مكان في العالم ليدر عليه دخل أكثر من 100 مليون دولار.

    أما هارفي برر عدم ندمه على ذلك قائلاً:”لقد رسمت فكرة سخيفة لم تكن تستحق وقتها أكثر 45 دولار”

    3- لعبة الاخطبوط اللزج 

     كانت لعبة Wacky WallWalker من الألعاب الشائعة للغاية في أوائل الثمانينيات، وهي عبارة عن لعبة مصنوعة من المطاط الصناعي اللزج على شكل الأخطبوط. عندما يتم رميها على الحائط تبدأ في الهبوط بشكل تدريجي مثل الأخطبوط بسبب المادة اللزجة التي بها.

    بدأ الأمر عندما أرسلت والدة كين هاكوتا تلك اللعبة إلى احفادفها من رحلتها في الصين، وعلى غير العادة أعجب كين هاكوتا بلعبة أطفال حيث كان مفتوناً باللعبة التي تعطي انطباعاً بأنها تمشي على الجدران، وقرر على الفور شراء حقوق بيعها في كل أنحاء العالم بشكل حصري وكان ذلك مقابل 100 ألف دولار، ثم بدأ في تسويقها العاصمة في نيويورك.

     وظلت مبيعات اللعبة تنمو ببطء حتى عثر عليها أحد مراسلي جريدة واشنطن بوست وقرر كتابة مقالاً إعجاباً بها.

    وفي أقل من بضعة أشهر كان قد وصلت مبيعات الاخطبوط لأكثر من 240 مليون دولار.

    مواضيع ذات صله:

    4- أفكار سخيفة عن القطط تجلب الملايين

    في عام 2007 قررا كلاً من إريك ناكاجاوا وكاري أونيباسامي 

    إنشاء موقع Ican has cheezburger الخاصة بصور وفيديوهات القطط المضحكة، ومع بداية جذب الموقع لبعض المستخدمين قاموا بإضافة الإعلانات التجارية في صفحات الموقع، مع السماح لمستخدمين بإنشاء حسابات خاصة تتيح لهم رفع الصور والفيديوهات التي يروها مضحكة.

    الغريب أنه بعد أقل من عام على إطلاق الموقع كانت شهرة وانتشار موقع القطط تتجاوز كل التقليد وقتها، مما دفع بعض المستثمرين بتقديم عرض بقيمة 2 مليون دولار للاستحواذ على الموقع بشكل كامل، وقاموا بعد ذلك بتحويل الموقع إلى شبكة ضخمة تضم أكثر من 6 مواقع خاصة بالفكاهة والضحك ولم يعد الأمر مقتصرا على القطط فقط.

    وفي عام 2010 كان الموقع قد وصل لأكثر من 35 مليون زيارة شهرية، وأرباح ضخمة من الإعلانات.

    5- بطانية الأكمام هديتك الجديدة

    قدمت شركة سنوحي بطانية مصممة على أن يكون لها أكمام بحيث يسهل ارتدائها في جميع أنحاء المنزل أو الأماكن المفتوحة دون الشعور بالحرج، وخاصة أثناء حضور المنافسات الرياضية في الإستاد في أيام الشتاء. والبطانية كان يتم الترويج لها بأسماء مختلفة مع مختلف الأحجام والألوان، ولكن كانت دائماً بنفس التصميم.

    وعلى الرغم أن الفكرة ليست جديدة بل كان لها مثيل من قبل في الأسواق، ولكن طريقة التسويق لبطانية سنوحي كان مختلف ومكثف إلى أن أصبحت ماركة مسجلة يطلبها الناس بالاسم 

    لدرجة أن البطانية كانت تقدم كالهدايا، واستطاعت الشركة ان تبيع في عامها الأول فقط أكثر من 4 مليون بطانية.

    وفي غضون أقل من عامين كانت بطانية سنوحي تحقق أرباح غير معتادة وصلت إلى أكثرمن 200 مليون دولار، ثم في العامين التاليين تتضاعف المبيعات وتصل إلى أكثر من 500 مليون دولار وهي أرقام ونمو غير مسبوق لأي شركة في نفس المجال.

    6- لعبة الطائر المرفرف وأفكار سخيفة بالمجان

     من الألعاب البسيطة جداً، والمكررة في الفكرة لدرجة أنك ممكن أن تصنفها على أنها فكرة سخيفة جدا لو خطرت في بالك.

    لكن مطور الألعاب الفيتنامي دونج نيجاين في عام 2013 

    اللعبة عبارة عن طائر يرفرف في الهواء ويتم التحكم به من قبل اللاعبين، في محاولة للمرور بين أعمدة من الأنابيب الخضراء دون أن يلمسها.

    وانتشرت اللعبة في جميع مواقع الإنترنت بشكل غير مسبوق، وحققت نجاح غير طبيعي بالنسبة للعدد التحميلات عبر متجر أبل بلاي لدرجة أن مطور اللعبة كان يربح أكثر من 50 ألف دولار يومياً من خلال دخل الإعلانات الموجودة داخل اللعبة.

    وفي يوما قرأ دونج مقالاً يتحدث بشكل سلبي عن لعبته وكيف أنها مضيعة للوقت، عندها تأثر نفسيا بهذه الكلمات وكتب على حسابه في تويتر بأنه سيحذف اللعبة خلال 24 ساعة. وبالفعل نفذ قراره الغريب. لكن الأغرب أنه ظهر على موقع أي باي هواتف آيفون يتم الترويج بأن بها لعبة الطائر المرفرف موجودة عليه قبل أن تحذف من المتجر، لكن الاكثر غرابة أن سعر الهاتف الواحد كان يباع 22 ألف دولار.

    7- لعبة تماغوتشي 

    هي فكرة سخيفة ولكن أحبها الناس وارتبطوا بها.

    في عام 1996 قام آكي مينا بتصميم لعبة جديدة على هيئة  حيوان أليف رقمي والغريب ان اللعبة حققت مبيعات وصلت إلى 70 مليون لعبة، اللعبة كانت عبارة عن حيوان أليف رقمي به ثلاث أزرار بخصائص مختلفة وهي: a.إطعام اللعبة ، b.بداية اللعبة c.مسح فضلات اللعبة.

    ومع النجاح الكبير الذي حققته اللعبة تم إصدار فيلم ومسلسل أنمي خاصة باللعبة.

    في النهاية : 

    إن الأمر حقيقي فهناك أفكار سخيفة حققت ملايين بالفعل هل ما زالت غير مقتنع؟ اعتقد يجب أن تراجع نفسك ولا تهدر الوقت في البحث عن أفكار رائعة ومفيدة، فلما لا تجرب حظك مع فكرة سخيفة.. هل ستجرب الآن؟ 

     

    إبراهيم المحلاوي
    Mar 7 th, 2020

    2 تعليقات على هذا المقال

    1. pilot2000

      شكرا جزيلا اخي مقالة محفزة جدا جدا

    2. hosam70

      فعلا الشغف وبذل الجهد حتى لو الفكرة سخيفة يصنع النجاح وعلى العكس قد تكون الفكرة عبقرية لكن بدون جهد لا يتحقق لها النجاح.
      موضوع لطيف

    أكتب تعليق

    Messenger